رداً وشجباً لما أوردته قناة "الحدث الإخبارية" من تقرير مسموم وكاذب:
ليس غريباً على هذه القنوات أن تكون بوقاً للصهاينة، وأن تمهد للعدوان على مدينتنا الشامخة والأبية والعصية على العدوان؛ فقد دأبت القناة المذكورة على بث السموم المفبركة لخلق مناخ عدواني على النبطية.
إن ما أقدمت عليه هذه القناة هو عدوان إعلامي لتغطية العدوان العسكري، ولتكون في خدمة أسيادها العتاة والغزاة.
إننا في بلدية النبطية نؤكد أن ما ذكرته القناة عن وجود أنفاق في المدينة هو دليل على الإفلاس الإعلامي الذي غايته تدمير المدينة وإيجاد المبرر للعدوان.
إننا نشجب هذا التصريح، ونؤكد أن مدينة النبطية يدخلها كل يوم عشرات المراسلين العرب والأجانب، وأن هذه المزاعم من شأنها الترويج المسموم وإعطاء شرعية إعلامية للعدوان.
والسؤال هنا: من أين استقت قناة "الحدث الإخبارية" معلوماتها؟وعلى أي أساس؟
وما هي الخبرة التي تمتلكها القناة لمعرفة أن هناك أنفاقاً؟
وإذا كانت معلوماتها من مصادر إسرائيلية -وهذا ديدنها- فإننا نحمّلها المسؤولية؛ فالنبطية كانت ولا زالت مدينة الحضارة الإنسانية، وعنواناً للمدينة التي جمعت كل الأطياف التربوية والاجتماعية والاقتصادية.
إننا ندين هذا الافتراء على مدينتنا، ونطالب وزارة الإعلام والدولة والسلطة اللبنانية بأن تتحمل المسؤولية تجاه هذا التقرير المزيف والمدسوس.
كما نطالب السلطة بالتحرك السريع، واستدعاء إدارة القناة ومساءلتها بشأن التقرير، ونعتبر أن قناة "الحدث الإخبارية" شريكة في أي عدوان يقع على المدينة.
حفظ الله مدينتنا ورعاها برعايته، ولتشملها الحماية الإلهية، وأعاد الله أهلها سالمين.
رئيس وأعضاء بلدية مدينة النبطية
2026-06-12


